ابن الصوفي النسابة
391
المجدي في أنساب الطالبيين
ويزعمون أنّ ولده عامة ؟ فقال : هو علوي كذلك وجدت شيوخي يقولون وينفيه من لا بصيرة له ، قلت : إنّ آخر يقال له علي بن محمّد ادّعى هذا الورزنيني نسبه ، فضحك وقال : فيجب أن أقرأ أنا عليك إن كنت لا أدري أنّ هذا الرجل علوي « 1 » ! ! ؟ فولد علي بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السّلام : عبيد اللّه ، وعليا ، والحسين ، وأحمد ، ويحيى ، وزيدا ، ومحمّدا . فأمّا عبيد اللّه * ، فمنه بنو الضرير ، لهم ذيل ولهم عدد . وأمّا يحيى أبو الحسين * بن علي ، فرآه ابن خداع ببغداد ، وكان يسكن دمشق وله بها بقيّة ، قال ابن خداع : قصد يحيى بن علي بن محمّد بن أحمد ، سيف الدولة ابن حمدان ، فأكرمه وأقطعه أرضا بشيراز ، فسكنها . وكان بطرسوس رجل يعرف بالجصّاص ، يذكر أنّه ولد علي بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد العلوي البصري صاحب الزنج ، فلم يعترف به يحيى ، ثمّ إنّ الجصّاص غرق ، فقال سيف الدولة ليحيى : نهنّئك موت الجصّاص الدعي ، فسرّ يحيى بذلك . قال ابن خداع : وخرجت من ذلك البلد وفارقته سنة سبع وأربعين وثلاثمائة فعلى هذا - وهو الصحيح - يكون المكحول الحراني الناصب دعيّا لا حظّ له في
--> ( 1 ) راجع أخبار « صاحب الزنج » في « الطبري » ج 3 / 2130 وما بعدها وفي المسعودي ، ج 4 وقد استوفى « ابن أبي الحديد » أخبار « صاحب الزنج » وطرفا من أشعاره في شرح النهج ( ج 8 ، ص 126 إلى ص 214 ) وفي « العيون والحدائق في أخبار الحقائق » .