ابن الصوفي النسابة

360

المجدي في أنساب الطالبيين

ومحمّدا درج أمّه علويّة إسماعيليّة ، وأبا القاسم الحسين المعروف بالقويقي « 1 » سكن حلب ، وأولد من بنت الطاوس أولادا « وعلي بن الحسين بن الحسين بن زيد ، أولد ببغداد محمّدا وزيدا وثلاث بنات » « 2 » . فولد محمّد بن علي بن الحسين بن الحسين بن زيد الشهيد : إسماعيل ، ويحيى بن الحسين بن الحسين بن زيد يكنّى أبا الحسين لامّ ولد ، بمكّة والطائف جماعة ، منهم : محمّد بن يحيى يدعى المضروب . قال أبو الغنائم الحسني ، قال ابن خداع أبو القاسم النسّابة : ضرب محمّد بن يحيى إسحاق بن محمّد بن يوسف الجعفري أمير المدينة بالعصا مبطوحا « 3 » وحبسه ، فلأجله كانت الفتنة بين بني علي وبني جعفر . ومحمّد الأكبر بن الحسين بن الحسين بن زيد ، ويكنّى أبا جعفر ببغداد لامّ ولد ، فمن ولده : أبو عبد اللّه الحسين الأديب بطور عبدين « 4 » ، المصنّف ، رأيت بخطّه إن شاء اللّه تعالى مجموعا بتاريخ ثلاثة عشر وأربعمائة ، ابن عبيد اللّه

--> ( 1 ) وفي ( ك ) القوبعى وفي ( ش ) الفويعى وفي خ القويعى . فإن كان القويقي فهو منسوب إلى « قويق » وهو نهر مدينة حلب . . . . وماؤه أعذب ماء وأصحّه ، إلّا أنّه في الصيف ينشف ، فلا يبقى إلّا نزور قليلة ، وأمّا في الشتاء فهو حسن المنظر طيّب المخبر ، وقد وصفه شعراء حلب بما ألحقوه بنهر الكوثر ( ياقوت ) وللبحتري والمعرّي والصنوبري والوزير المغربي فيه أشعار . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقطة من نسخة الأساس . ( 3 ) كذا في الأساس وفي ( ر ) وأمّا في ( ك وخ وش ) منطوحا ، بالنون وهو صحيح أيضا . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ، ويحتمل أن يكون الكلمة اسم محل ، وفي ( ش ) « فطور عيدين » وأضاف محشّيها الفاضل في الحاشية : « اي صائم الدهر » فإذن يبقى الكلام في عدم تعريف « فطور » وخلوّه من « ال » ، واللّه العالم .