ابن الصوفي النسابة

356

المجدي في أنساب الطالبيين

ادّعي له العصمة ، نرجع إلى كلام أبي الحسن ابن حمّاد في نظمه رحمه اللّه : قال الامام لا تتمّ لقائم * ما لم يجرّد سيفه ويشمر « 1 » فلذاك زيد حازها بقيامه * من دون جعفر فادّكر وتدبّر هكذا أنشدني بفتح الراء من جعفر ، وهو رأي الكوفيّين أعني منعه من الصرف . قلت الوصيّ على قياسك لم ينل * حظّ الخلافة بل عدت في حبتر إذ كان لم يدع الأنام بسيفه * قطعا فيالك فرية من مفتر وكذلك الحسن الشهيد بتركه * بطلت إمامته بقولك فانظر والعابد السجّاد لم ير داعيا * ومشهّرا للسيف إذ لم ينصر أفكان جعفر يستثير « 2 » عداته * وبديع دعوته ولما يؤمر يريد أنّ المأمور كان زيدا ، لا جعفر عليه السّلام . ودليل ذلك قول جعفر عندما * عزّى بزيد قال كالمستعبر لو كان عمّي ظافرا لوفى بما * قد كان عاهد غير أن لم يظفر وهي قصيدة ما قصّر فيها ، فرأينا في أسلافنا رضي اللّه عنهم أنّهم كانوا مأذونين . يحيى ، والحسين ، ومحمّدا ، وعيسى . [ أعقاب الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ] فولد الحسين بن زيد * بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، ويكنّى

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وله وجه ، والظاهر الأنسب « يشهر » من تشهير السيف كما ورد صحيحا في « الغدير » ص 155 / 4 . ( 2 ) في النسخ التي بأيدينا : يستنير ويستشير ويستسر ، والتصحيح أيضا من « الغدير » على مؤلّفه رحمة ربّنا القدير ومن ( خ ) .