ابن الصوفي النسابة
329
المجدي في أنساب الطالبيين
وقال طريف « 1 » الخادم : دخلت على مولاي أبي محمّد عليه السّلام ، فإذا بغلام خماسيّ يدرّج ، فرحبت به ، فقال : أتعرفني ؟ قلت : بعض مواليّي ، فقال : أنا الذي يدفع اللّه بي البلاء عن أهلي وشيعتي ، فلمّا خرج أبو محمّد عليه السّلام أنبأته ، فقال : اكتم ما رأيت . وروى زرارة عن الباقر عليه السّلام : يحكم بين عباد اللّه مذ يصير له أربع سنين ، إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام دعا قومه وأقام شرع ربّه تعالى وهو ابن ثلاث سنين . وقال أبو إبراهيم موسى عليه السّلام : لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يدخل الشكّ ، قلت : فهل من أمر يحتذ « 2 » به ، قال : هو الخامس من ولد السابع عليه السّلام . وقال الأصبغ بن نباتة : سألت عليا أمير المؤمنين عليه السّلام عن المنتظر من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : هو العاشر من ولد الثاني ، يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا ، يكون له غيبة طويلة تطول على المنتظرين ، قلت : فندركه ؟ قال : يدركه من يشأ اللّه ، ويردّ له اللّه من يشاء اللّه من عباده رجعة محتومة لا يكفر بها إلّا شقي . قال ريّان بن الصلت : قلت لمولاي أبي الحسن الرضا عليه السّلام : ما اسم قائمكم ؟ قال : منعنا أن نسمّيه قبل ولادته . قال الصلت بن الريّان : سألت مولانا أبي محمّد عليه السّلام عن اسم القائم ، فقال : م ح م د ، فقلت : حدّثني أبي أنّ الرضا عليه السّلام منع من تسميته قبل ولادته ، قال عليه
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ بالطاء المهملة ، وفي جامع الرواة ومعجم سيّدنا الخوئي مدّ ظله وأعلام الورى وغيرها من المراجع ظريف بالظاء المعجمة . ( 2 ) كذا في ( الأساس ور ) وفي ك ( بحث ايه ) وفي ش وخ ( تحت ذيه ) .