ابن الصوفي النسابة
327
المجدي في أنساب الطالبيين
الرضا عليهم السلام ، وهو حديث السنّ ، فما رأيت أوقر ولا أزكى ولا أجلّ منه ، وكان خلفه أبو الحسن العسكري عليه السّلام بالحجاز طفلا وقدم عليه مشتدّا ، فكان مع أخيه الامام أبي محمّد عليه السّلام لا يفارقه ، وكان أبو محمّد يأنس به وينقبض مع أخيه جعفر . قال علّان : حدّثنى أبو جعفر رضي اللّه عنه ، قال : كانت عمّتى حكيمة تحبّ سيّدي أبا محمّد وتدعو له ، وتتضرّع إن ترى له ولدا ، وكان أبو محمّد عليه السّلام اصطفى جارية يقال لها : نرجس عليها السّلام ، وكان اسمها قبل ذلك « صقيل » فلمّا كانت ليلة النصف من شعبان دخلت « 1 » فدعت لأبي محمّد ، فقال لها : يا عمّة كوني الليلة عندنا لأمر قد حدث ، فقالت حكيمة : وكنت أتفقّد جواري أبي محمّد عليه السّلام فلا أرى عليهنّ أثر حمل ، وكنت آنس بنرجس عليها السّلام وأقلبها الظهر والبطن « 2 » ، ولا أرى دلالة الحمل عليها . قال أبو جعفر : فأقامت كما رسم ، فلمّا كان وقت الفجر اضطربت نرجس ، فقامت إليها عمّتي ، قالت : فأدخلت يدي إلى ثيابها ووقع عليّ نوم عظيم ، فما
--> بن يحيى المذكور في « الكافي » في باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ( حديث 6 ، ص 125 ، ج 1 ) واللّه العالم . ويقول أبو الفتوح الرازي رضى اللّه عنه : كنت في أيّام شبابي أعقد المجلس في الخان المعروف بخان علّان ، وأقول : ( يعني المولى عبد اللّه صاحب رياض العلماء رحمه اللّه ) لعلّ خان علّان منسوب إلى علّان الكلني المذكور في كتب الرجال ، وكان معاصرا للكليني رضى اللّه عنه بل هو خاله فتأمّل ( رياض العلماء ج 2 ص 161 ) . ( 1 ) في ك وش ور : دخلت علينا . ( 2 ) أيضا فيهنّ ظهرا لبطن .