ابن الصوفي النسابة
321
المجدي في أنساب الطالبيين
وشاهدت له جزءا مجلّدا من تفسير منسوب إليه في القرآن مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري « 1 » أو أكثر . وشعره فأشهر أن يدلّ عليه ، هو أشعر قريش إلى وقتنا ، وحسبك أن يكون قريش في أوّلها الحارث بن هشام والعبلي وعمر بن أبي ربيعة ، وفي آخرها بالنسبة إلى زمانه محمّد بن صالح الموسوي الحسني « 2 » ، وعلي بن محمّد الحمّاني ، وابن طباطبا الاصفهاني ، ومن جعل علي بن محمّد صاحب الزنج من قريش ، فقد دخل بالشعر المنسوب إليه في هذه الطبقة . وكان الرضي تقدّم على أخيه المرتضى ، والمرتضى أكبر ، لمحلّه في نفوس الخاصّة والعامّة ، ولم نعلم أخوين من قومهما جمعا ما جمعاه بوجه ، فأمّا من يقارب فإبنا الهاروني الحسنان « 3 » ، أبو الحسين وأبو طالب . ونسبت في كتابي الرضي إلى عسف الجاني من أهله لحكايات شهيرة عنه ، منها أنّ امرأة علويّة شكت إليه زوجها ، وأنّه يقامر بما يتحصّل له من حرفة يعانيها نزرة الفائدة ، وأنّ له أطفالا وهو ذو عيلة وحاجة ، وشهد لها من حضر بالصدق فيما ذكرت .
--> ( 1 ) في ك وش وخ « الطبرسي » ! ! . ( 2 ) في الأساس : الحسيني وهو خطأ واضح ، والمراد به محمّد بن صالح بن عبد اللّه بن موسى ( الجون ) بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام الذي مرّ ذكره فهو « موسوي » بالنسبة إلى موسى الجون . ( 3 ) في ( ش ور ) : الحسنيان وما في المتن من ( ك ) ولعلّ ما في المتن أدقّ لذكر اسم الأخوين إضافة إلى كنيتيهما ، فالمراد بهما الحسن والحسين .