ابن الصوفي النسابة

309

المجدي في أنساب الطالبيين

في البلاد على ما بلغني ، يكنّى أبا طالب محمّد بن محمّد بن يحيى ، وفي أبي هذا ظلف نفس وعلوّ همّة وسماحة حفّ ورجوع إلى فضل . قال لي شيخى أبو الحسن محمّد بن محمّد العلوي الحسيني النسّابة شيخ الشرف رضي اللّه عنه : كان أبو الحسن الأعرج بآذربيجان الفاضل المعروف بصاحب الطوق ، واسمه موسى بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، أولد ثلاثة أولاد ذكور وبنتا أمّهم حسينيّة ، فأمّا البنت فاسمها فاطمة ، والذكور : محمّد ، وعلي ، وعبد اللّه ، هم بناحية السد ببلد يقال لها شيروان بقرية تعرف بالشماخيّة . قال شيخنا : ومنهم قاضي مكّة المعروف بابن بنت الجلاب ، وهو أبو جعفر إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن المعروف بحمار الدار ، وله عدّة أولاد ندّ منهم إلى ما وراء النهر ولده أحمد ، ولأحمد ولدان هما الحسن ويحيى . وقد وقع رجل منهم إلى الأندلس وأولد بالمغرب ، هو أبو محمّد الحسن بن إسماعيل بن محمّد يدعى مسلما ابن عبيد اللّه بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن موسى الكاظم عليه السّلام كذلك بلغني ، ورأيت أنا من ولد القاضي قوما بمصر . [ أعقاب العبّاس بن موسى الكاظم ] وولد العبّاس بن موسى الكاظم عليه السّلام * وامّه امّ ولد عدّة بنين وبنات ، وقع من ولده إلى مرند : الحسين بن حمزة بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن العباس بن

--> ( مخ ) زوين ( بالزاء ) ويحتمل أنّه كان في الأصل « لا نبات بعارضه دوين العشرين ، سنة . . . وعشرين وأربعمائة » يعني كان سنّ الغلام أقلّ من العشرين ، فزلق نظر كاتب النسخة الأصليّة من « العشرين » الأوّل إلى « العشرين » الثاني ، واللّه أعلم .