ابن الصوفي النسابة
304
المجدي في أنساب الطالبيين
والحسين والحسن فلم يعقّبوا . وأمّا موسى * فانتشر له عقب ، ثمّ وجدت عليه أنّه منقرض . وأمّا علي * فهو لامّ ولد ، ومن ولد إن شاء اللّه : أبو المختار حمزة الفقيه المقرئ بشيراز ابن الربيع بن محمّد بن حمزة بن علي بن حمزة بن محمّد بن علي بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام ، وهذا أبو المختار ورد وأبوه ورجلان معهما يقال لهما : الحسين وشبيب ، لا أعلم كانا أخوي حمزة أو عمّية ، وثبتوا في جريدة شيراز ، وأخذوا من وقف العلويّين منها ودفعوا ؛ لأنّ في المشجّرات لم يثبت لمحمّد بن علي بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام سوى ولد درج يسمّى إبراهيم وبنات ، ولم يعرف لمحمّد ولد يقال له حمزة ، واللّه أعلم بنسب حمزة . والقاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام « 1 » ، قال علي بن محمّد بن الصوفي العلوي : اختلف النسّاب في الحسن بن القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام ، فقال أبو المنذر : درج ، كذلك وجدته بخطّ أبي المنذر ، ولم يرو ذلك عنه أحد ، وعن الأشناني وابن أبي جعفر شيخنا الحسن بن القاسم بالمراغة . وقال أبو عبد اللّه ابن طباطبا النسّابة : أولد الحسن بن القاسم بالمراغة إبراهيم ، فلمّا كان منذ سنين « أحسبها سنة سبعة وثلاثين وأربعمائة » قدم من جزيرة ابن عمر على الشريف النقيب بالموصل أبي عبد اللّه الملقّب بالتقي عميد الشرف واسمه محمّد بن الحسين المحمّدي أدام اللّه تمكينه ، رجل شابّ على احدى
--> ( 1 ) في ( ك وش وخ ) : وأمّا القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السلام ، فمن ولده ميمونة المعمّرة ماتت ولها مائة سنة ، بنت موسى بن القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام قال علي بن محمّد الصوفي . . . الخ .