ابن الصوفي النسابة
251
المجدي في أنساب الطالبيين
ابن عبد اللّه بن الحسن ، أرسل سليمان بن جرير « 1 » إلى أخيه إدريس يدعوه ، فقال له سليمان : إلى غلام حدث ، وإن لم يطعني قتلته ، فأرسله إليه ، فقال ليحيى أخوه موسى الجون : اتّق اللّه تبعث مثل هذا الفظّ إلى غلام حدث ، لعلّه يخالفه فيقتله ، ومضى سليمان فلم يجد عند إدريس ما يجب ، فسمّه في سمكه « 2 » فقتله . قال العمري النسّابة الموضح : كان إدريس بن عبد اللّه مع الحسين صاحب فخّ ، فلمّا قتل الحسين انهزم حتّى لحق بالمغرب فسمّ هناك : فاطمة ولدت بالحجاز في قول بعضهم ، وإدريس بن إدريس ولد بالمغرب في قرية يقال لها : « وليلى » لامّ ولد بربريّة ، ومات أبوه وهو حمل ، ونشأ إدريس ابن إدريس نشأ حسنا ، كان فارسا شاعرا ، وأعقب رقيّة وامّ محمّد وداود . وقال صاحب السفرة : أعقب داود بن إدريس بفاس ووشنانة « 3 » إلى صدنيه جماعة وهم بها مقيمون . وقال الموضح : هم بالنهر الأعظم من المغرب . وحمزة بن إدريس أعقب عن ابن طباطبا . وأحمد عن والدي والبخاري ، وعبد اللّه بن إدريس ، قال شيخنا : أعقب وقال بالسوس الأقصى ، وسليمان قال البخاري : أعقب محمّدا وجعفرا ، قال أبي : بالغرب ، وعليا بن إدريس أولد الأمير عمر بخطّ الأشناني يسكن مخاض لجانة ، ومحمّدا مات ببلد سله غير معقّب ، وعمر لامّ ولد أعقب بمدينة الزيتون ، فمن ولده : عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس الذي بين « 4 » جبيل الكوكب وهي مدينة « 5 » .
--> ( 1 ) في خ وش سليمان بن حريز ، وهو خطأ . ( 2 ) كذا ولعلّه : سمكة . ( 3 ) كذا في الأصل وفي « العمدة » نقلا عن صاحب السفرة : بشتايه وصدفيه . ( 4 ) كذا في الأصل وفي « العمدة » : « بنى جبل الكوكب » وهو الصحيح . ( 5 ) أيضا في « العمدة » وهو مدينة المغرب .