ابن الصوفي النسابة
199
المجدي في أنساب الطالبيين
المختار ، فأصابه جراح وهو مع مصعب ، فمات وقبره بالمزار من سواد البصرة يزار إلى اليوم ، وكان مصعب يشنّع على المختاريّة ويقول : قتل ابن امامه . وأبو الحسين يحيى * ، قال الموضح : مات طفلا في حياة أبيه ، أمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ، فأولاد جعفر وأبي بكر منها إخوته لامّه . أخبار البنات خرجت أمّ كلثوم * بنت علي من فاطمة واسمها رقيّة عليهم السّلام إلى عمر بن الخطّاب فأولدها زيدا ، ومات هو وأمّه ( في يوم ) « 1 » واحد ، وكان الشريف الزاهد النقيب الأخبارى ببغداد ، أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد العويد العلوي المحمّدي « 2 » رحمه اللّه يروي أنّ الذي تزوّجها عمر ، شيطانة ، وآخرون من أهلنا يزعمون أنّه لم يدخل بها ، وآخرون يقولون : هو أوّل فرج غصب في الاسلام « 3 » . والمعوّل عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفا من أنّ العبّاس بن عبد المطّلب زوّجها عمر برضا أبيها عليه السّلام وإذنه ، وأولدها عمر زيدا . وكانت زينب بنت علي * يكنّى أمّ الحسن روت عن أمّها فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهي زينب الكبرى ، خرجت إلى عبد اللّه بن جعفر بن أبي
--> ( 1 ) في الأصل : مات هو وامّه واحد . ( 2 ) يأتي ذكره ره . ( 3 ) مسألة زواج السيّدة أمّ كلثوم بعمر بن الخطّاب من أهمّ المسائل المبحوث عنها في القرنين الرابع والخامس خصوصا ، وكتب غير واحد من أعاظم الشيعة رضوان اللّه عليهم في هذا الموضوع كتابا ، ويأتي ذكرها أيضا في كتب الفقه في مبحث أولياء العقد .