ابن الصوفي النسابة
192
المجدي في أنساب الطالبيين
وخبّرني شيخ الشرف ابن أبي جعفر النسّابة رحمه اللّه ، وجدت في كتاب ابن معيّة أبي جعفر : وطليقا بن « 1 » أبي طالب ، وما أعرف طليقا ولا سمعت به من طريق يسكن إليها . وبين كلّ ولد وولد عشر سنين ، علي عليه السّلام أصغرهم ، وطالب أكبرهم ، وقد رتّبناهم على الولادة ، والآن فنبدأ بالإمامة ونقدّم عليا عليه السّلام . وامّهم أجمع فاطمة بنت أسد بن هاشم هاجرت عليها السّلام ، وقبرها بالمدينة ، وكان يسمّيها النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أمّي ، ولها أحاديث في علوّ المنزلة شهيرة كثيرة ، وهي أوّل هاشميّة ولدت هاشميّا ، وولدت عليا عليه السّلام في الكعبة ، وما ولد قبله أحد فيها . فولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام والرحمة في أكثر الروايات خمسة وثلاثين ولدا ، ذكورهم أكثر من إناثهم . فمّمن حدّثنى بذلك أبو علي ابن شهاب العكبري في داره بعكبرا ، قال : حدّثنى ابن بطّة « 2 » يرفعه بالعدّة واللفظ لأبي علي . ووجدت بخطّ شيخى أبي الحسن ابن أبي جعفر النسّابة في نسخة لا أثق بها ، لعلي عليه السّلام عشرون ذكرا وتسع عشر أنثى ، فذلك تسعة وثلاثون ، وذلك في كتابه الذي وسمه بالحاوي ، وروى ولده عليه السّلام سبعة وعشرين . والذي عليه القول إنّه ولد فيما قرأته سماعا من الشريف أبي علي النسّابة
--> ( 1 ) لم أعثر على مرجع يضبط هذا الاسم بالمخصوص ، وفي الأصل وبعض المصادر المطبوعة كتب غير مضبوط ، ولكن اللغويّين صرّحوا بأنّ طليق كزبير في ( طليق بن سفيان الصحابي رض ) . ( 2 ) لعلّه هو « محمّد بن بطّة » مؤلّف كتاب « أسماء مصنّفي الشيعة - أو - أبو العلاء ابن بطّة وزراء عضد الدولة الديلمي » راجع « الشيعة وفنون الاسلام » للسيّد حسن الصدر ( قده ) .