ابن الصوفي النسابة

188

المجدي في أنساب الطالبيين

طالبا وبه يكنّى أبوه ، وألزمته قريش النهضة معها في بدر ، فحمل نفسه على الغرق ، وله شعر معروف في كراهية لقاء النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وغاب خبر طالب « 1 » . وعقيلا ، ففي تعليق أبي نصر « 2 » سهل بن عبد اللّه بن داود المهري البخاري النسابة ، أو تعليقة أبي الحسين محمّد بن إبراهيم بن علي الأسدي الكوفي المعروف بابن دينار النسّابة ، ووجدته بخطّ أحدهما ، أنّ عقيل بن أبي طالب كان أعور يكاد يخفى ذلك على متأمّله . وروى الشريف أبو محمّد النسّابة الدنداني المعروف بابن أخي طاهر ، واسمه الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام عن جدّه ، يرفعه ، أنّ النبي عليه السّلام قال لعقيل بن أبي طالب : أنا أحبّك يا عقيل حبّين : حبّا لك ، وحبّا لأبي طالب ؛ لأنّه كان يحبّك . ولمّا جاء النبيّ والعبّاس إلى أبي طالب عليه السّلام يحملان بعض ولده ، قال : إذا خلّيتما لي عقيلا فخذا من شئتما ، وكان عقيل ناسبا وصار إلى معاوية ، على وجه

--> ( 1 ) « . . . واستهووا طالب بن أبي طالب ، فلم يوجد له أثر إلى يومنا هذا » ! ! ! جاحظ : الحيوان ج 6 ص 209 ذكر من قتلته الجنّ أو استهوته . ( 2 ) هل « أبو نصر سهل بن عبد اللّه بن داود المهري البخاري النسّابة » هذا ، غير « الشيخ أبي نصر سهل بن عبد اللّه البخاري الذي ألّف « أنساب آل أبي طالب » أيّام الناصر باللّه الخليفة العبّاسى المتوفّى سنة 622 في وزارة ناصر بن مهدي ونقابة السيّد شرف الدين محمّد بن عزّ الدين يحيى الذي فوّضت النقابة إليه سنة 592 » ؟ كما في الذريعة « لشيخ مشايخنا العلّامة الجليل الشيخ آقا بزرك الطهراني طيّب اللّه ثراه وجزاه من عظيم خدمته بالشيعة والعلم أحسن الجزاء » الذريعة ص 377 « رديف 1517 » والظاهر أنّه التبس الأمر على العلّامة الطهراني رض وصدق من قال « أبى اللّه إلّا أن يصحّ كتابه » .