ابن الصوفي النسابة
142
المجدي في أنساب الطالبيين
وأمّا حياة المؤلّف ، فلا شكّ انّه بقي إلى أواخر العقد الثامن من القرن الخامس حيث وردت شهادته بخطّه في طومار مع خطوط جماعة من أعيان العلويّين وغيرهم يشهدون بصحّة ما في الطومار ، وفيه العهد المنسوب إلى الامام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقد أعطاه للمؤابذة وعشيرتهم ، وقد ذكر المرحوم خاتمة المحدّثين الشيخ النوري في كتابه « الكلمة الطيّبة » صورة العهد المذكور حيث رآى ذلك الطومار في سرّ من رآى ص 38 - 39 ( انتهى نقل از مقدّمهء منتقلة الطالبيّه ) . مرحوم علّامهء طهراني ره نيز به همين تقريب وتخمين اكتفا نموده ، ودر « النابس » ص 67 اجمالا وفات ابن طباطبا را بعد از سال چهار صد وشصت ويك قيد فرموده است . ابن طباطبا ( كه بهر حال تا سال چهار صد وشصت ويك مسلّما زنده بوده است ) در سه جاى از منتقلة الطالبيّه مىفرمايد كه : « . . . وسمعت كتاب المجدى من السيّد أبي محمّد الحسن الموسوي الهروي ، ورواه عنه ( يعني از أبي الحسن عمرى ) ص 316 - 317 منتقلة ، و . . . أخبرنا أبو محمّد زيد بن الحسن ( كذا في المطبوعة والظاهر : الحسن بن زيد ) الموسوي الهروي ، أخبرنا أبو الحسن علي العمري النسّابة المعروف بابن الصوفي . . . ص 329 و . . . بهراة من أولاد محمّد بن أحمد بن محمّد الأعرابي الهروي سمعت منه كتاب المجدى في أنساب الطالبيّين ، ص 350 . واين مىرساند كه المجدى در زمان حيات مؤلّف خود از شهرت واعتبار كافي برخوردار بوده است ، ودر شرق وغرب عالم اسلامى رواج داشته ، وباصطلاح « كتابي درسى ومتنى كلاسيك » در علم أنساب بوده ، ونسّابهها