غالب حسن الشابندر
76
ليس من سيرة الرسول الكريم
المذكور الّذي ينتهي فيه إلى محمّد بن إسحاق عن وهب بن كيسان سماعا عن عبيد وهو يقصّ ، وفيه زيادة أو زيادات مهمة ( قال - أي رسول الله في حديثه إلى خديجة بعد أن فجأه الوحي باقرأ - ولم يكن من خلق الله أحد أبغض اليّ من شاعر أو مجنون ، كنت لا أطيق أن أنظر اليهما ، قال : قلت إن الأبعد - يعني نفسه - لشاعر أو مجنون ، ولا تحدث بها عني قريش أبدا ، لأعمدنّ إلى حالق من جبل ، فلأطرحنّ نفسي منه ، فلأقتلنّها فلأستريحنّ ) « 1 » وروى البيهقي الرواية ذاتها مع هذه الزيادة أي طبق ما ورد في الطبري ، ونقله الذهبي في تاريخ الإسلام ( 3 / 130 - 132 ) ، عن ابن إسحق مشيرا إلى الزيادة أعلاه ، ولم يعط رأيا في الرواية ، وآخرون بذات السند القصصي السالف . الرواية رقم ( 27 / 7 - ز ) هذه الرواية نجدها في غير الطبري أيضا ، فقد أخرجها البخاري ح 4922 عن يحيى ، عن وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير قال : سألت أبا سلمة ، كذلك في تفسيره لسورة العلق ، ثمّ مسلم في كتاب الأيمان 73 باب بدء الوحي إلى رسول الله ح 275 بسنده عن يحيى بن أبي سلمة عن جابر . في سنده : علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير ولكن ( رواية يحيى عن أبي كثير منها رهماء ) « 2 » والغريب أنّ الزهري يروي عن أبي
--> ( 1 ) الطبري 2 ص 386 - 387 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 ص 375 رقم 609 .