غالب حسن الشابندر

50

ليس من سيرة الرسول الكريم

خَلَقَ ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) ، فرجع بها رسول الله يرتجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، فقال : زمّلوني زملوني ، فزمّلوه ، حتى ذهب عنه الروع ، ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي ، فقالت خديجة : كلا والله ، ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، ، فانطلقت به خديجة وأتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى ، وكان أمرآ تنصّر بالجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ، ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : يا ابن العم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا بن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيّا إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجي هم ؟ فقال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلّا عودي وأن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ، ثم لم يلبث ورقة أن توفي وفتر الوحي ) « 1 » . 2 : ( 1 - ب ) : [ ( حدّثنا يحي بن بكير حدّثنا الليث عن عقيل ، عن شهاب ، وحدّثني سعيد بن مروان ، حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، أخبرنا أبو صالح سلمويه ، قال حدّثني عبد الله بن يونس بن يزيد قال : أخبرني ابن شهاب أنّ عروة بن الزبير أخبره أنّ عائشة زوج النبي

--> ( 1 ) صحيح البخاري 1 / 14 ح 3 .