غالب حسن الشابندر

16

ليس من سيرة الرسول الكريم

وكفر به بغيا وحسدا ، فقلنا : ويلك يا خلّان ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت ؟ قال : بلى وليس به ) « 1 » . أخرجه ابن هشام في السيرة « 2 » عن طريق ابن إسحق ، قال : حدّثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن محمود بن لبيد بن سلمة به ، وعن طريق ابن إسحق أخرجه الطبراني الكبير في حديث ( 6327 ) ، والبخاري في التاريخ الكبير « 3 » ، والبيهقي في دلائل النبوّة « 4 » بتحقيق عبد الرحمن بن محمّد بن عثمان ، والحاكم في المستدرك « 5 » ، وصحّحه الذهبي في التلخيص بهامش المستدرك ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد « 6 » بحذف السند . هذه هي الرواية العمدة في بشارات اليهود بنبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد أدرجات عند قوم في خانة الروايات الصحيحة ، فإذا كانت الروايات السابقة ( 1 - 5 ) محل تردّد فإنّ هذه الرواية ذات قدر كبير من الصحّة عندهم « 7 » . الرواية تنتهي عند صحابي معروف هو ( سلمة بن سلامة بن وقش ) وهو قد شهد العقبتين وآخى رسول الله بينه وبين أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى أو بينه وبين الزبير بن العوام ، وشهد بدرا والخندق

--> ( 1 ) مسند أحمد 3 / 568 ح 15847 . ( 2 ) سيرة ابن هشام : 1 / 225 . ( 3 ) التاريخ الكبير للبخاري : 2 / 2 / 68 - 69 . ( 4 ) دلائل النبوة للبيهقي : 2 / 346 . ( 5 ) المستدرك للحاكم 3 / 417 - 418 . ( 6 ) مجمع الزوائد للهيثمي : 8 / 230 . ( 7 ) طبقات ابن سعد 3 / 439 - 440 .