العلامة المجلسي
281
بحار الأنوار
بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب ، وأرضعته حتى شب حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن شجنة السعدية ، من بني سعد بن بكر بن هوازن ، وكانت ثويبة مولاة أبي لهب بن عبد المطلب أرضعته أيضا " بلبن ابنها مسروح ، وذلك قبل أن تقدم حليمة ، وتوفيت ثويبة مسلمة سنة سبع من الهجرة ، ومات ابنها قبلها ، وكانت قد أرضعت ثويبة قبل حمزة بن عبد المطلب عمه ، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابنة حمزة : إنها ابنة أخي من الرضاعة ، وكان حمزة أسن من رسول الله صلى الله عليه وآله بأربع سنين ، وأما جدته أم أبيه عبد الله فهي فاطمة بنت عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وأم عبد المطلب سلمى بنت عمرة ( 1 ) من بني النجار ، وأم هاشم عاتكة بنت مرة بن هلال من بني سليم ، وأم قصي وزهرة فاطمة بنت سعد من أزد السراة ( 2 ) ، وصدع صلى الله عليه وآله بالرسالة ( 3 ) يوم السابع والعشرين من رجب ، وله يومئذ أربعون سنة ، وقبض صلى الله عليه وآله يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشرين من الهجرة ( 4 ) وهو ابن ثلاث وستين سنة ( 5 ) . 26 - كتاب النجوم : ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار أنه قال بعض المنجمين : إن مواليد الأنبياء السنبلة والميزان ، وكان طالع النبي صلى الله عليه وآله الميزان ، وقال : صلى الله عليه وآله : ولدت بالسماك ، وفي حساب المنجمين أنه السماك الرامح ، وكان في ثاني طالعه زحل . فلم يكن له ملك ولا عقار ( 6 ) . 27 - الفضائل : قال الواقدي : أول ما افتتح به عقيل بن أبي وقاص أن قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي جعلنا من نسل إبراهيم ، ومن شجرة إسماعيل ، ومن غصن نزار ، ومن ثمرة عبد مناف ، ثم أثنى على الله تعالى ثناء " بليغا " ، وقال فيه جميلا " ، وأثنى
--> ( 1 ) الصحيح : : عمرو ، كما تقدم في أوائل الكتاب . ( 2 ) ذكر اليعقوبي في تاريخه 2 : 97 - 101 أمهاته صلى الله عليه وآله إلى إبراهيم عليه السلام ، وذكر العواتك والفواطم اللاتي ولدنه . ( 3 ) صدع بالرسالة : تكلم بها جهارا بينها . ( 4 ) هكذا في النسخ وهو غريب ، والصحيح كما في المصدر : احدى عشر . ( 5 ) إعلام الورى : 4 و 5 . ( 6 ) فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم : 113 و 114 .