العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

وفي نسخة أخرى : ثم أحد عشر من ولد ولده ( 1 ) : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد ( 2 ) . وفي نسخة الأولى : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحد بعد واحد ( 3 ) ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن يستتر بدينه ، ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا " وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان كلها . فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان شيخا " كبيرا " لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد صلى الله عليه وآله وخليفته الذي اسمه في هذا الكتاب ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة من أئمة الضلالة ، يسمون بأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ، ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مر بك فأخرج إليه وبايعه وقاتل معه عدوه ، فان الجهاد معه كالجهاد مع محمد صلى الله عليه وآله ، والموالي له كالموالي لمحمد صلى الله عليه وآله ، والمعادي له كالمعادي لمحمد صلى الله عليه وآله ، وفي هذا الكتاب يا أمير المؤمنين اثنى عشر ( 4 ) إماما " من قريش ، ومن قومه ( 5 ) من أئمة الضلالة يعادون أهل بيته ، ويدعون حقهم ، ويمنعونهم منه ، ويطردونهم ويحرمونهم ، ويتبرؤون منهم ، ويخيفونهم ، مسمون واحدا " واحدا " بأسمائهم ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم وما يلقى منهم ولدك وأنصارك وشيعتك من القتل والحرب والبلاء والخوف ، وكيف يديلكم ( 6 ) الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم ، وما يلقون ( 7 ) من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم ( 8 )

--> ( 1 ) في المصدر : من ولده وولد ولده . ( 2 ) في المصدر : واحدا " بعد واحد . ( 3 ) في المصدر : واحدا " بعد واحد . ( 4 ) في المصدر : إن اثنى عشر . ( 5 ) في المصدر وطبعة أمين الضرب والحروفية : ومن قومه معه . ( 6 ) ادال الله بنى فلان من عدوهم : جعل الكرة لهم عليه . الله زيدا من عمرو : نزع الدولة من عمرو وحولها إلى زيد . ( 7 ) تلقون خ ل . ( 8 ) منهم خ ل .