العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا - إلى - فلعنة الله على الكافرين ) . ( 1 ) الكافي : محمد بن يحي ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن النضر ، عن زرعة ، عن أبي بصير مثله ( 2 ) . 50 تفسير العياشي : عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله : ( يجدونه ) يعني اليهود والنصارى صفة محمد واسمه ( مكتوبا " عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ( 3 ) ) . 51 - مجالس المفيد : الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن القاسم الأنباري ، عن حميد بن محمد بن حميد ، عن محمد بن نعيم العبدي ، عن أبي علي الرواسي عبد الله ( 4 ) ، عن عبيد بن سميع ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : لما قدم على النبي صلى الله عليه وآله وفد إياد قال لهم : ما فعل قس بن ساعدة ؟ كأني أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل أورق ، وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة ما أجدني أحفظه ( 5 ) ، فقال رجل من القوم : أنا أحفظه يا رسول الله ، سمعته وهو يقول بسوق عكاظ : أيها الناس اسمعوا وعوا ، واحفظوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج ، وبحار ترجرج ( 6 ) ، ونجوم تزهر ، ومطر ونبات ، وآباء وأمهات ، وذاهب وآت ، وضوء وظلام ، وبر وأثام ، ولباس ورياش ، ومركب ومطعم ومشرب . إن في السماء لخبرا " ، وإن في الأرض لعبرا " ، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا بالمقام هناك فأقاموا ، أم تركوا فناموا ؟ يقسم بالله قس بن ساعدة قسما " برا لا إثم فيه ما لله على الأرض دين أحب إليه من دين
--> ( 1 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 2 ) روضة الكافي : 308 - 310 . ( 3 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 4 ) في المصدر : ابن عبد الله . ( 5 ) استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : من يحفظه . قلت : في المصدر : ما أجدني حفظه . ( 6 ) أي تحرك واضطرب .