العلامة المجلسي

19

بحار الأنوار

وبحري ، فلم تزل تهللني وتمجدني ، ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة ، فكانت تمجدني وتقدسني وتهللني ، ثم قسمتها ثنتين ، وقسمت الثنتين ثنتين ، فصارت أربعة : محمد واحد ، وعلي واحد ، والحسن والحسين ثنتان ، ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها ( 1 ) روحا " بلا بدن ، ثم مسحنا بيمينه ( 2 ) فأفضى نوره فينا ( 3 ) . 29 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها ( 4 ) ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوض أمورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ، ويحرمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى ( 5 ) ، ثم قال : يا محمد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد ( 6 ) . 30 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن رجاء بن يحيى ، عن داود بن القاسم ، عن عبد الله بن الفضل ، عن هارون بن عيسى بن بهلول ، عن بكار بن محمد بن شعبة ، عن أبيه ، عن بكر بن عبد الملك ( 7 ) ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين عليهم السلام قال :

--> ( 1 ) هذا يخالف بعض الأحاديث السابقة . ( 2 ) مسح الله باليمين كناية عن جعلهم ذا اليمن والبركة . ( 3 ) الأصول 1 : 440 . ( 4 ) أي خلقها بحضرتهم وأطلعهم على أطوار الخلق وأسراره . قوله : ( وأجرى ) أي أوجب . ( 5 ) سيأتي في المجلد الإمامة في فصل بيان التفويض ومعانيه شرح من المصنف حول الحديث ، وسيأتي هنا لك تحقيق حول التفويض . ( 6 ) الأصول 1 : 441 . ( 7 ) في إسناد الحديث اختصار ، وتفصيله كما في المصدر هكذا : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي الكاتب ، قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم أبى المفضل ، قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل أبو عيسى النبهاني بالقسطاس ، قال : حدثنا هارون ابن عيسى بن بهلول المصري الدهان ، قال : حدثنا بكار بن محمد بن شعبة اليماني ، قال : أبى محمد ابن شعبة الذهلي قاضى اليمامة ، قال : حدثني بكر بن الملك الاعتق البصري .