العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

والقصيدة طويلة ، فحسدته قريش بذلك فقالوا : نحن شركاءك فيها ، فقال : هذه فضيلة بنت ( 1 ) بها دونكم أريتها في منامي ثلاث ليال تباعا " . قالوا : فحاكمنا إلى من شئت من حكام العرب ، فخرجوا إلى الشام يريدن أحد كهانها وعلمائها ، فأصابهم عطش شديد فأوصى بعضهم إلى بعض ، فبينا هم على تلك الحال إذ بركت ناقة عبد المطلب فنبع الماء من بين أخفافها ، فشربوا وتزودوا ، وقالوا : يا عبد المطلب إن الذي سقاك في هذه البادية القفر هو الذي سقاك بمكة ، فرجعوا وسلموا له هذه المآثرة ( 2 ) ، بيان : القبب : الضمر ، وخمص البطن . والاباءة : أجمة القصب . والجرآء بالكسر جمع الجر وهو بالضم والكسر : ولد الكلب والسباع . وفرس طمر بالكسر وتشديد الراء وهو المستفز للوثب والعدو . وعقاب عجزاء : قصيرة الذنب ، ويقال : كسر الطائر : إذا ضم جناحيه حين ينقض . والكاسر : العقاب ، ذكرها الجوهري . ( باب 2 ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الآيات : البقرة ( 2 ) ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين 89 . وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون 101 . وقال سبحانه : . . وابعث فيهم رسولا " منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم 129 .

--> ( 1 ) هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت . ( 2 ) كنز الكراجكي : 106 و 107 .