العلامة المجلسي
122
بحار الأنوار
فلما أثقلت أتى بها إلى يثرب في السفرة التي مات فيها وذهب إلى الشام فمات هناك بغزة من أرض الشام ، وولدت سلمى عبد المطلب وشب عند أمه فمر به رجل من بني الحارث بن عبد مناف ، وهو مع صبيان يتناضلون ( 1 ) فرآه أجملهم وأحسنهم إصابة ، وكلما رمى فأصاب ، قال : أنا ابن هاشم ، أنا ابن السيد البطحاء ، فأعجب الرجل ما رأى منه ودنا إليه فقال : من أنت ؟ قال : أنا شيبة بن هاشم بن عبد مناف ، قال : بارك الله فيك ، وكثر فينا مثلك ، قال :
--> ( 1 ) يتناضلون أي تباروا في النضال وتراموا للسبق .