أحمد عبد الفتاح زواوي

8

شمائل الرسول ( ص )

ثالثا : أمره صلى اللّه عليه وسلم بأعظم شرائع الدين أ - بإخلاص العبادة لله : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ [ الزمر : 2 ] . ب - بإخلاص حياته ومماته صلى اللّه عليه وسلم وكل شأنه لله : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ الأنعام : 162 ] . ج - بالتوكل على الله : فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [ التوبة : 129 ] . د - بشكر اللّه عزّ وجلّ على آلائه العظيمة : بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [ الزمر : 66 ] . ه - بالاعتصام بالوحي : فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ الزخرف : 43 ] . و - بالاقتداء بأفضل خلقه : أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ [ الأنعام : 90 ] . ز - بالصبر على الدعوة وأذى الأعداء : فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ [ الأحقاف : 35 ] . رابعا : تزكيته صلى اللّه عليه وسلم في نفسه وفي كل ما يخصه أ - تزكيته صلى اللّه عليه وسلم بالصدق : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [ الزمر : 33 ] . ب - تزكيته صلى اللّه عليه وسلم بعظيم حسن الخلق : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ القلم : 4 ] . ج - تزكية من علمه صلى اللّه عليه وسلم : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [ النجم : 5 ] .