أحمد عبد الفتاح زواوي

15

شمائل الرسول ( ص )

السادس عشر : وعده صلى اللّه عليه وسلم بالأجر الدائم الموصول وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [ القلم : 3 ] . السابع عشر : توالي المنح عليه صلى اللّه عليه وسلم في الدنيا والآخرة والتي منها أ - مغفرة ما تقدم من ذنبه وما تأخر صلى اللّه عليه وسلم : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً [ الفتح : 2 ] . ب - الفتح المبين : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [ الفتح : 1 ] . ج - إظهار دينه صلى اللّه عليه وسلم على كل الأديان : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [ التوبة : 33 ] . د - المقام المحمود : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [ الإسراء : 79 ] . ه - إعطاؤه صلى اللّه عليه وسلم الكوثر : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ الكوثر : 1 ] . و - إرضاؤه صلى اللّه عليه وسلم بتحويل القبلة : قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [ البقرة : 144 ] . ز - ضمان ترضيته صلى اللّه عليه وسلم ( في الدنيا والآخرة ) : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [ الضحى : 5 ] . الثامن عشر : تعظيم البلد الحرام بإقامته فيه صلى اللّه عليه وسلم : لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ [ البلد : 1 ، 2 ] . التاسع عشر : الثناء عليه صلى اللّه عليه وسلم وعلى كل ما جاء به ودعا إليه : أ - الثناء على شخصه الكريم صلى اللّه عليه وسلم : فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ [ النمل : 79 ] .