نجاح الطائي

291

السيرة النبوية ( الطائي )

بزليخا « 1 » التي أجبرت يوسف عليه السّلام على المنكر فامتنع منها . 5 - أخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمر وأصحابه من منزله في يوم الخميس قائلا لهم : قوموا « 2 » . 6 - قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعائشة وحفصة في صبيحة يوم الاثنين يوم شهادته ردّا على دعوتهما أبويهما لإمامة الصلاة في المسجد النبوي : إنّكن لصواحب يوسف « 3 » . وأقبح النساء في حياة الأنبياء صواحب يوسف عليه السّلام . 7 - تمنّى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موت عائشة السريع قبل شهادته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ قالت عائشة : فتمنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موتي قائلا : وددت أنّ ذلك يكون وأنا حي فأصلّي عليك وأدفنك « 4 » . أي تمنى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موت عائشة السريع قبل دخولها في فتنة عمياء تتمثل في مشاركتها في قتله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومسيرها لمحاربة علي عليه السّلام في البصرة . 8 - وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن مسكن عائشة : هاهنا الفتنة ، هاهنا الفتنة ، هاهنا الفتنة ، من حيث يخرج قرن الشيطان « 5 » . 9 - وبعد ما سقوه السم وصف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عملهم بالعمل الشيطاني « 6 » . 10 - وبعد مسمومية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبل شهادته قالت عائشة : ذهب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى البقيع ثم التفت إليّ فقال : ويحها لو تستطيع ما فعلت ! « 7 » وهذا النص واضح في إقدام عائشة على ارتكاب فعل خطير مشابه لفعلها في معركة الجمل ، وما ذلك الفعل إلّا إقدامها على سم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لصالح أبيها وعصبته . وفسّر

--> ( 1 ) مجمع البحرين 2 / 583 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 / 325 ، صحيح مسلم في آخر الوصايا 1 / 232 ، السقيفة والخلافة ، أبو بكر الجوهري ، صحيح البخاري ، باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير 2 / 118 . ( 3 ) تاريخ الطبري 2 / 439 ، سيرة ابن هشام 4 / 301 . ( 4 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 / 206 . ( 5 ) صحيح البخاري 4 / 92 ، 174 ، 5 / 20 ، 8 / 95 ، صحيح مسلم 8 / 172 ، سنن الترمذي 2 / 257 . ( 6 ) البداية والنهاية ، ابن كثير 5 / 245 . ( 7 ) الطبقات ، ابن سعد 2 / 203 طبعة دار صادر ، بيروت .