محمد بن محمد ابو شهبة

356

السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة

الفرح والسرور على نفسه ونسيان الهموم ، وما ينتفع به بعض الناس من صنعها أو بيعها أو الاتجار فيها ، وهي منافع لا توازي في معيار الحق والفضيلة شيئا مما فيها من مفاسد ومباذل وماثم ، على أن هذه الآية كانت قبل التحريم ، فكان من الحكمة مجاراتهم فيما يزعمونه منافع حتى لا ينفروا ، ثم لمّا تهيأوا للتحريم حرمها وجردها من أية منفعة أو مصلحة .