معهد باقر العلوم ( ع )
867
سنن الرسول الأعظم ( ص )
رسول اللّه إليكم يأمركم أن تعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا وكان خلفه أبو لهب فيقول لا تطيعوه . . . « 1 » . [ 2708 ] - 40 - اليعقوبي : واجترأت قريش على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بعد موت أبي طالب وطمعت فيه وهمّوا به مرّة بعد أخرى وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعرض نفسه على قبائل العرب في كلّ موسم ويكلّم شريف كلّ قوم ، لا يسألهم إلّا أن يؤووه ويمنعوه ويقول : لا أكره أحدا منكم ، إنما أريد أن تمنعوني ممّا يراد بي من القتل حتّى أبلّغ رسالات ربّي ، فلم يقبله أحد ، وكانوا يقولون : قوم الرجل أعلم به . . . « 2 » . [ 2709 ] - 41 - ابن شهرآشوب : و . . . كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم في كلّ موسم يدور على قبائل العرب فيقول لهم : تمنعون لي جانبي حتّى أتلو عليكم كتاب ربّي وثوابكم على اللّه الجنّة وأبو لهب في أثره يقول : إنّه ابن أخي وهو كذّاب ساحر فأصابهم الجهد « 3 » . [ 2710 ] - 42 - ابن هشام : . . . ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعرض نفسه في المواسم إذا كانت على قبائل العرب يدعوهم إلى اللّه [ وإلى نصرته ] ويخبرهم أنّه نبيّ مرسل ويسألهم أن يصدّقوه ويمنعوه حتّى يبيّن لهم [ عن ] اللّه ما بعثه به « 4 » .
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 19 : 23 ضمن ح 11 . ( 2 ) - تاريخ اليعقوبي 1 : 355 ، قصص الأنبياء : 330 فيه مختصرا ، إعلام الورى 1 : 133 ، عنه بحار الأنوار 19 : 5 ح 5 . ( 3 ) - المناقب 1 : 65 ، إعلام الورى 1 : 126 ، بحار الأنوار 35 : 93 ح 31 . ( 4 ) - السيرة النبويّة 2 : 63 ، تاريخ الطبري 1 : 555 و 557 مع اختلاف في الالفاظ .