معهد باقر العلوم ( ع )
825
سنن الرسول الأعظم ( ص )
يجري عليهم حكم اللّه الذي يجري على المسلمين ، وليس لهم في الفيء ولا في الغنيمة نصيب ، فإن أبوا من الإسلام فادعوهم إلى إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون ، فإن أجابوا إلى ذلك فاقبلوا منهم وكفّوا عنهم ، وإن أبوا فاستعينوا باللّه عليهم وقاتلوهم ، ولا تقتلوا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ، يعني إذا لم يقاتلوكم ، ولا تمثّلوا ولا تغلّوا ولا تغدروا « 1 » . [ 2577 ] - 7 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال : أظنّه عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا أراد أن يبعث سريّة دعاهم فأجلسهم بين يديه ثمّ يقول : سيروا بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولا تغلّوا ولا تمثّلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيّا ولا امرأة ولا تقطعوا شجرة إلّا أن تضطرّوا إليها وأيّما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى رجل من المشركين فهو جار حتّى يسمع كلام اللّه فإن تبعكم فأخوكم في الدّين وإن أبى فأبلغوه مأمنه واستعينوا باللّه عليه « 2 » . [ 2578 ] - 8 - الطبراني : حدّثنا أحمد بن عمرو البزار ، حدّثنا محمّد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة ، حدّثنا عليّ بن ثابت الدهان ، حدّثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن سلمة بن كهيل ، عن شقيق ، عن جرير ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا بعث جيوشه قال : « بسم اللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملة رسول اللّه ، لا تغلوا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدا » « 3 » .
--> ( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 369 ، مستدرك الوسائل 11 : 31 ح 12360 . ( 2 ) - الكافي 5 : 27 ح 1 و 30 ح 9 ، المحاسن 2 : 96 ح 1253 ، تهذيب الأحكام 6 : 138 ح 231 و 6 : 139 ح 233 ، وسائل الشيعة 11 : 43 ح 1 و 2 ، بحار الأنوار 19 : 177 ح 12 و 100 : 25 ح 23 ورد في بعضها : دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ثمّ قال : . . . ومع تفاوت في بعض الألفاظ والاسناد . ( 3 ) - المعجم الكبير 2 : 313 ح 2304 و 2305 ، مجمع الزوائد 5 : 317 مع تفاوت يسير .