معهد باقر العلوم ( ع )

798

سنن الرسول الأعظم ( ص )

[ 2496 ] - 7 - الطبراني : بإسناده عن ابن عبّاس : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم لم يدخل البيت في الحجّ ودخل عام الفتح فلمّا نزل صلّى أربع ركعات ، أو قال : ركعتين بين الحجر والباب مستقبل البيت ، وقال : هذه القبلة « 1 » . حجّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم [ 2497 ] - 8 - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الحجّ فكتب إلى من بلغه كتابه ممّن دخل في الإسلام : أنّ رسول اللّه يريد الحجّ يؤذنهم بذلك ليحجّ من أطاق الحجّ فأقبل الناس ، فلمّا نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرّد في إزار ورداء ، أو إزار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء . وذكر أنّه حيث لبّى قال : لبّيك اللّهم لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك ، لا شريك لك وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يكثر من ذي المعارج وكان يلبّي كلّما لقى راكبا أو علا أكمة أو هبط واديا ومن آخر اللّيل وفي أدبار الصلوات . فلمّا دخل مكّة دخل من أعلاها من العقبة ، وخرج حين خرج من ذي طوى فلمّا انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة - وذكر ابن سنان أنّه باب بنى شيبة - فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على أبيه إبراهيم عليه السّلام ثمّ أتى الحجر فاستلمه ، فلمّا طاف بالبيت صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام ودخل زمزم فشرب منها ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كلّ داء وسقم ، فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ، ثمّ قال لأصحابه : ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام

--> ( 1 ) - المعجم الكبير 11 : 241 ح 11808 .