معهد باقر العلوم ( ع )
690
سنن الرسول الأعظم ( ص )
[ 2157 ] - 353 - الطبراني : حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا الحميدي ، وحدّثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي ، حدّثنا هشام بن عمار قالا : حدّثنا عبد الرحمن بن عمّار بن سعد القرظ مؤذّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، حدّثني أبي ، عن جدّي : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أمر بلالا أن يدخل إصبعيه في أذنيه وقال : إنّه أرفع لصوتك ، وإنّ أذان بلال كان مثنى ومثنى ، وتشهده مضعف ، وإقامته مفردة ، وقد قامت الصلاة مرّة واحدة ، وأنّه كان يؤذّن يوم الجمعة للجمعة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا كان الفيء مثل الشراك ، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعد بن أبي وقاص ، ثمّ على أصحاب الفساطيط ، ثمّ بدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثمّ كبّر في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ، ثمّ خطب الناس ، ثمّ انصرف من الطريق الآخر من طريق بني زريق ، فذبح أضحيته عند طرف الزقاق بيده بشفرة ، ثمّ خرج على دار عمّار بن ياسر ، ودار أبي هريرة بالبلاط . وكان يخرج إلى العيدين ماشيا ويرجع ماشيا ، وكان يكبّر بين أضعاف الخطبة ، ويكثر التكبير في الخطبة للعيدين ، وكان إذا خطب في الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا . وإنّ بلالا كان إذا كبّر بالأذان استقبل القبلة ، ثمّ يقول : اللّه أكبر اللّه أكبر ، أشهد أنّ لا إله إلّا اللّه مرّتين ، أشهد أن محمّدا رسول اللّه مرّتين ، ويستقبل القبلة ، ثمّ ينحرف عن يمين القبلة ، فيقول حيّ على الصلاة مرّتين ، ثمّ ينحرف عن يسار القبلة ، فيقول : حيّ على الفلاح مرّتين ، ثمّ يستقبل القبلة ، فيقول : اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلّا اللّه [ واللّه أكبر ] « 1 » . [ 2158 ] - 354 - أيضا : وبإسناده :
--> ( 1 ) - المعجم الكبير 6 : 39 ح 5448 ، سنن ابن ماجة 1 : 412 ح 1298 ، المستدرك للحاكم 3 : 607 .