معهد باقر العلوم ( ع )

640

سنن الرسول الأعظم ( ص )

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا صلّى بالنّاس جهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فيخلّف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم ، وقال بعضهم لبعض : إنّه ليردّد اسم ربّه تردادا إنّه ليحبّ ربّه فأنزل اللّه : وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً « 1 » « 2 » . [ 1966 ] - 162 - القمي : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا صلّى تهجّد بالقرآن ، تسمع له قريش بحسن صوته ، فكان إذا قرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فرّوا عنه « 3 » . [ 1967 ] - 163 - فرات بن إبراهيم : قال : حدّثني يحيى بن زياد معنعنا ، عن عمرو بن شمر ، قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السّلام : إنّي أؤمّ قومي فأجهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال : نعم ، فاجهر بها ، قد جهر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ثمّ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن ، فإذا قام [ من ] الليل يصلّي جاء أبو جهل والمشركون يستمعون قراءته ، فإذا قال : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وضعوا أصابعهم في آذانهم وهربوا ، فإذا فرغ من ذلك ، جاؤوا فاستمعوا . [ قال : ] وكان أبو جهل يقول : إنّ ابن أبي كبشة ليردّد اسم ربّه [ إنّه ] ليحبّه ، فقال جعفر عليه السّلام : صدق وإن كان كذوبا ، قال : فأنزل [ وأنزل ] اللّه : وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً « 4 » وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم « 5 » .

--> ( 1 ) - الإسراء : 17 / 46 . ( 2 ) - تفسير العياشي 2 : 295 ح 87 ، بحار الأنوار 85 : 74 ، تفسير البرهان 2 : 423 ح 5 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 297 ح 31 . ( 3 ) - تفسير القمي 1 : 411 ، تفسير العياشي 2 : 295 ح 85 ، بحار الأنوار 18 : 51 ح 2 و 85 : 82 ، تفسير البرهان 2 : 423 ح 1 و 3 مع تفاوت فيه وفي العياشي . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 46 . ( 5 ) - تفسير الفرات : 241 ح 327 ، بحار الأنوار 18 : 238 ح 83 و 85 : 84 ح 29 .