معهد باقر العلوم ( ع )
621
سنن الرسول الأعظم ( ص )
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا لا يكذب علينا ، قلت : قال وقت المغرب إذا غاب القرص ، إلّا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان إذا جدّ به السير أخّر المغرب ، ويجمع بينها وبين العشاء ، فقال : صدق . وقال : وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ، ووقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء « 1 » . [ 1902 ] - 98 - الطوسي : روى أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان في الليلة المطيرة يؤخّر من المغرب ، ويعجّل من العشاء ، فيصلّيهما جميعا ويقول : من لا يرحم ، لا يرحم « 2 » . [ 1903 ] - 99 - أيضا : الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبيدة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا كانت ليلة مظلمة وريح ومطر صلّى المغرب ، ثمّ مكث قدر ما يتنفّل الناس ، ثمّ أقام مؤذنه ، ثمّ صلّى العشاء الآخرة ، ثمّ انصرفوا « 3 » . [ 1904 ] - 100 - الحميري : جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ، فعل ذلك مرارا « 4 » .
--> ( 1 ) - الكافي 3 : 279 ح 6 ، تهذيب الأحكام : 2 : 31 ح 95 ، الإستبصار 1 : 267 ح 95 ، المعجم الكبير 12 : 215 ح 13107 ، وسائل الشيعة 3 : 114 ح 2 من قوله وقت المغرب ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 293 ح 15 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام 2 : 32 ح 96 ، وسائل الشيعة 3 : 144 ح 16 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 293 ح 16 . ( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 35 ح 109 ، الإستبصار 1 : 272 ح 985 ، وسائل الشيعة 3 : 148 ح 3 . ( 4 ) - قرب الإسناد : 115 ح 401 ، وسائل الشيعة 3 : 160 ح 6 ، بحار الأنوار 82 : 333 ح 5 .