معهد باقر العلوم ( ع )
586
سنن الرسول الأعظم ( ص )
توفّيته منّا فتوفّه على الإيمان ، اللّهمّ عفوك عفوك « 1 » . [ 1781 ] - 98 - الطوسي : سعد بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر ، عن الحسن [ الحسين ] بن عليّ بن يوسف ، عن معاذ بن ثابت الجوهري ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا فاتته الصلاة على الميّت صلّى على القبر « 2 » . [ 1782 ] - 99 - أيضا : بإسناده عن جابر بن عبد اللّه : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان لا يصلّي على رجل عليه دين ، فأتى بجنازة ، فقال : هل على صاحبكم دين ؟ فقالوا : نعم ، ديناران ، فقال : صلّوا على صاحبكم . فقال أبو قتادة : هما عليّ يا رسول اللّه ، قال : فصلّى عليه . فلّما فتح اللّه على رسوله قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا فعليّ « 3 » . [ 1783 ] - 100 - ابن سعد : حدّثنا محمّد بن عمر الأسلمي ، قال : حدّثني فليح بن سليمان ، عن سعيد بن عبيد بن السبّاق ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنّا مقدم النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم المدينة إذا حضر منّا الميّت أتيناه فأخبرناه فحضره واستغفر له حتّى إذا قبض انصرف ومن معه وربّما قعد حتّى يدفن ، وربّما طال ذلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من حبسه . فلمّا خشينا مشقّة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض : واللّه لو كنّا لا نؤذن النبيّ بأحد حتّى يقبض فإذا قبض آذنّاه فلم تكن لذلك مشقّة عليه ولا حبس . قال : ففعلنا ذلك ، قال : فكنّا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلّي عليه ويستغفر له ، فربّما انصرف عند ذلك وربّما مكث حتّى يدفن الميت ، فكنّا على
--> ( 1 ) - المعجم الكبير 12 : 103 ح 12680 . ( 2 ) - الإستبصار 1 : 482 ح 1868 ، تهذيب الأحكام 3 : 201 ح 468 . ( 3 ) - المبسوط 2 : 322 ، وسائل الشيعة 13 : 151 ح 3 ، مستدرك الوسائل 13 : 437 ح 15836 .