معهد باقر العلوم ( ع )
58
سنن الرسول الأعظم ( ص )
وكان يقول : « إنّ لي عند اللّه عشرة أسماء : أنا محمّد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو اللّه بي الكفر ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد ، وأنا الحاشر الذي يحشر العباد على قدمي ، وأنا رسول التّوبة ، وأنا رسول الملاحم ، والمقفّي قفّيت الناس جميعا ، وأنا قثم » « قال أبو البختري : القثم الكامل الجامع » . وكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم معتدل الخلق في السمن ، بدن في آخر زمانه . وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق لم يضرّه السنّ . « 1 » [ 127 ] - 36 - الطبرسي : عن ثابت بن أنس بن مالك قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان أزهر اللون ، كأن لونه اللؤلؤ ، وإذا مشى تكفّأ ، وما شممت رائحة مسك ولا عنبر أطيب من رائحته ، ولا مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفّ رسول اللّه ، كان أخفّ الناس صلاة في تمام « 2 » . معجزاته صلّى اللّه عليه واله وسلّم [ 128 ] - 37 - الراوندي : أنّه كان لكلّ عضو من أعضاء النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم معجزة ، فمعجزة الرّأس هو أنّ الغمامة أظلّت على رأسه ، ومعجزة عينيه أنّه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ومعجزة أذنيه هي أنّه كان يسمع الأصوات في النّوم كما يسمع في اليقظة ، ومعجزة لسانه أنّه قال للضبّ : من أنا ؟ فقال : أنت رسول اللّه ! ومعجزة يديه أنّه خرج من بين أصابعه الماء ، ومعجزة رجليه أنّه كان لجابر بئر ماؤها زعاق ، فعطش فشكا إلى النبيّ ، فدعا بطشت وغسل رجليه فيه ، وأمر بإهراق ذلك الماء فيها فصار ماؤها عذبا ، ومعجزة عورته أنّه ولد مختونا ، ومعجزة بدنه هي أنّه لم
--> ( 1 ) - المحجة البيضاء 4 : 153 رواه الطباطبائي في سنن النبيّ متفرقا . ( 2 ) - مكارم الأخلاق : 24 ، بحار الأنوار 16 : 238 ح 35 .