معهد باقر العلوم ( ع )
487
سنن الرسول الأعظم ( ص )
حدّثنا سفيان بن الحسين ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعود فقراء أهل المدينة ، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا ، فتوفّيت امرأة من أهل العوالي ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إذا حضرت فأذنوني » فأتوه ليؤذنوه فوجدوه نائما ، وقد ذهب من الليل ، فكرهوا أن يوقظوه وتخوّفوا عليه ظلمة الليل وهوام الأرض ، فذهبوا بها ، فلمّا أصبح سأل عنها ، قالوا : يا رسول اللّه أتيناك لنؤذنك فوجدناك نائما ، فكرهنا أن نوقظك ، وتخوّفنا عليك ظلمة الليل وهوام الأرض ، فذهبوا ، فمشى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى قبرها فصلّى عليها وكبّر أربعا . واللفظ لحديث عثمان « 1 » . [ 1487 ] - 46 - النوري : الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : أنّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يقول : اللهمّ أحيني مسكينا ، وأمتني مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين . « 2 » مع أصحاب الصفّة [ 1488 ] - 47 - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام [ في حديث طويل ] قال : . . . ثمّ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أمر أن يتّخذ للمسلمين سقيفة ، فعملت لهم وهي الصفّة ، ثمّ أمر الغرباء ، والمساكين أن يظلّوا فيها نهارهم وليلهم ، فنزلوها واجتمعوا فيها ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يتعاهدهم بالبّر والتمر والشعير والزبيب إذا كان
--> ( 1 ) - المعجم الكبير 6 : 84 ح 5586 ، مجمع الزوائد 3 : 36 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل 7 : 203 ح 8037 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 135 ح 49 .