معهد باقر العلوم ( ع )
41
سنن الرسول الأعظم ( ص )
الماء ، وإذا مشى تكفّأ كأنّه ينزل في صبب ، لم ير مثل نبيّ اللّه قبله ولا بعده صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 1 » . [ 109 ] - 18 - وقال أيضا : عليّ بن محمّد وغيره ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد شبّاب الصّيرفي ، عن مالك بن إسماعيل النّهدي ، عن عبد السّلام بن حارث ، عن سالم بن أبي حفصة العجليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان في رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ثلاثة لم تكن في أحد غيره : لم يكن له فيء ، وكان لا يمرّ في طريق فيمرّ فيه بعد يومين أو ثلاثة إلّا عرف أنّه قد مرّ فيه لطيب عرفه ، وكان لا يمرّ بحجر ولا بشجر إلّا سجد له « 2 » . [ 110 ] - 19 - الصدوق : روى يونس بن عبد الرّحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : إنّ اسم النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم في صحف إبراهيم : الماحي ، وفي توراة موسى : الحادّ ، وفي إنجيل عيسى : أحمد ، وفي الفرقان : محمّد . قيل : فما تأويل الماحي ؟ قال : الماحي صورة الأصنام ، وماحي الأوثان والأزلام وكلّ معبود دون الرّحمن . وقيل : فما تأويل الحاد ؟ قال : يحادّ من حادّ اللّه ودينه قريبا كان أو بعيدا . قيل : فما تأويل أحمد ؟ قال : حسن ثناء اللّه عزّ وجلّ عليه في الكتب بما حمد من أفعاله . قيل : فما تأويل محمّد ؟ قال : إنّ اللّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وإنّ اسمه المكتوب على العرش محمّد رسول اللّه . وكان عليه السّلام يلبس من القلانس اليمنيّة ، والبيضاء ، والمضرّبة ذات الأذنين في الحروب ، وكانت له عنزة يتّكئ عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها ، وكان له قضيب يقال له : الممشوق ، وكان له فسطاط يسمّى : الكنّ ، وكانت له قصعة
--> ( 1 ) - الكافي 1 : 443 ح 14 ، بحار الأنوار 16 : 188 ح 23 . ( 2 ) - الكافي 1 : 442 ح 11 ، مكارم الأخلاق : 34 ، اثبات الهداة 5 : 412 ح 6 ، بحار الأنوار 16 : 368 و 249 و 17 : 349 ح 17 .