معهد باقر العلوم ( ع )

34

سنن الرسول الأعظم ( ص )

جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فسأله أعلمهم وكان فيما سأله أن قال له : لأيّ شيء سمّيت محمّدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أمّا محمّد فإنّي محمود في الأرض ، وأمّا أحمد فإنّي محمود في السماء ، وأمّا أبو القاسم فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقسّم يوم القيامة قسمة النار ، فمن كفر بي من الأوّلين والآخرين ففي النار ، ويقسّم قسمة الجنّة فمن آمن بي وأقرّ بنبوّتي ففي الجنّة ، وأمّا الداعي فإنّي أدعو الناس إلى دين ربّي عزّ وجلّ ، وأمّا النذير فإنّي أنذر بالنار من عصاني ، وأمّا البشير فإنّي أبشّر بالجنّة من أطاعني « 1 » . [ 97 ] - 6 - الطبراني : حدّثنا سهل بن أبي سهل الواسطي ، حدّثنا الجراح ابن مخلد ، حدّثنا إسماعيل بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة ، حدّثنا أبي ، عن أبي هارون : أنّ سنان بن الحارث حدّثه ، عن إبراهيم بن يزيد النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : صفتي أحمد ، المتوكل ، ليس بفظّ ولا غليظ ، يجزي بالحسنة الحسنة ، ولا يكافي السيئة ، مولده بمكّة ومهاجره طيبة ، وامّته الحمّادون ، يأتزرون على انصافهم ، ويوصون أطرافهم ، إنجيلهم في صدورهم ، يصّفون للصلاة كما يصّفون للقتال ، قربانهم الّذى يتقربون به إليّ دماؤهم ، رهبان بالليل ، ليوث بالنهار « 2 » . [ 98 ] - 7 - الطبرسي : قال عليّ بن إبراهيم بن هاشم : وجاءته اليهود - قريظة والنضير والقينقاع - فقالوا : يا محمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّي رسول اللّه ، وأنّي الذي تجدونني مكتوبا في التوراة ، والّذي أخبركم به علماؤكم أنّ مخرجي بمكّة ومهاجري بهذه الحرّة ، وأخبركم عالم منكم جاءكم من الشام فقال : تركت الخمر والخمير ، وجئت إلى

--> ( 1 ) - معاني الأخبار : 51 ح 2 ، علل الشرايع : 126 ح 1 ، الأمالي للطوسي : 254 ضمن ح 279 ، بحار الأنوار 16 : 94 ح 28 ، تفسير البرهان 4 : 328 ح 1 بتفاوت . ( 2 ) - المعجم الكبير 10 : 89 ح 10046 ، مجمع الزوائد 8 : 271 .