معهد باقر العلوم ( ع )

266

سنن الرسول الأعظم ( ص )

وكانت له أربع أدراع : ذات الوشاح ، والبتراء ، وذات المواشي ، والخرنق ، وقيل : كانت عنده درع داود النبيّ عليه السّلام التّي كان لبسها يوم قتل جالوت . وكانت له أربعة أفراس : المرتجز وذو العقال والسكب والشحاء ويقال : البحر وكان يركب البحر ، وكان كميتا ، وكانت منطقته من أديم مبشور فيها ثلاث حلق من فضة والإبزيم والحلق على صنعة الفلك المضروبة من فضة . وكان اسم رمحه المثوى ، وكانت له حربة يقال لها : العنزة ، وكان يمشي بها ويدعم عليها وكانت تحمل بين يديه في الأعياد فيركزها أمامه ويستتر بها ويصلّي . وكان له محجن قدر ذراع يمشي به ويركب به ويعلقه بين يديه على بعيره . وفي رواية : ويأخذ الشيء وكانت له مخصرة تسمّى العرجون . وكان اسم قوسه الكتوم ، واسم كنانته الكافور ، ونبله الموتصلة ، وترسه الزلوق ، ومغفره ذو السبوغ ، واسم عمامته السحاب ، واسم ردائه الفتح ، واسم رايته العقاب وكانت سوداء من صوف ، وكانت ألويته بيضاء ، وربّما جعل فيها السواد وربّما كان من خمر نسائه . وكانت له بغلة شهباء يقال لها : الدلدل ، أهداها له المقوقس ملك الإسكندرية ، وهي التي قال لها في بعض الأماكن : اربضي دلدل ، فربضت وكان عليّ عليه السّلام يركبها بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . وقال غير ابن عباس : وكان يركبها الحسن بعد عليّ ، ثمّ ركبها الحسين ومحمّد بن الحنفيّة حتّى كبرت وعميت فدخلت مطبخة لبني مذحج فرماها رجل بسهم فقتلها . وكانت له بغلة يقال لها : الإيلية ، وكانت محذوفة طويلة كأنها تقوم على رماح ، حسنة السير فأعجبته ، وكان له حمار يدعى عفيرا ، قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم له : اليعفور وكان أخضر .