معهد باقر العلوم ( ع )
255
سنن الرسول الأعظم ( ص )
عند عائشة : ونحن نذكر حمّى المدينة وانتقالها إلى مهيعة ، ونضحك ، ثمّ صرنا إلى حديث بريرة ومسكنها ، إذا افتتح علينا عبد اللّه بن عمرو ، فلما رأيناه أكثرنا ، وقال : دعنا من باطلكما ، قالت عائشة : سبحان اللّه ! ألم تسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : إنّي لأمزح ولا أقول إلّا حقا « 1 » . [ 682 ] - 223 - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام فقلت : جعلت فداك ! الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون ؟ فقال : لا بأس ما لم يكن . فظننت أنّه عنى الفحش ، ثمّ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية ثمّ يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا ، فيضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وكان إذا اغتمّ يقول : ما فعل الأعرابي ؟ ليته أتانا « 2 » . [ 683 ] - 224 - الترمذي : حدّثنا إسحاق بن منصور ، حدّثنا عبد الرزاق ، حدّثنا معمّر ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك : أنّ رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم هدية من البادية ، فيجهّزه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا أراد أن يخرج . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّ زاهرا باديتنا ونحن حاضروه وكان يحبّه ، وكان رجلا دميما ، فأتاه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يوما وهو يبيع متاعه واحتضنه ( من خلفه وهو لا يبصره ، فقال : من هذا ؟ أرسلني ، فالتفت فعرف النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره
--> ( 1 ) - أخلاق النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وآدابه : 87 ح 182 . ( 2 ) - الكافي 2 : 663 ح 1 ، عنه بحار الأنوار 16 : 259 ح 45 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 121 ح 16 .