معهد باقر العلوم ( ع )
211
سنن الرسول الأعظم ( ص )
مقرون ، إنّي أرى أن لا أفترق « 1 » بينهما جميعا لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست ، من أتى بواحدة وترك الآخرى كان جاحدا للأولى ولا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا . قالوا : يا رسول اللّه ، فأين لنا بمعرفتها فلا نمسك عنها فنضلّ ونرتدّ عن الإسلام ؟ والنعمة من اللّه ومن رسوله علينا فقد أنقذنا اللّه بك من الهلكة ، يا رسول اللّه وقد بلّغت ونصحت وأديّت وكنت بنا رؤوفا ، رحيما ، شفيقا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لهم : كتاب اللّه وأهل بيتي ، فإنّ الكتاب هو القرآن وفيه الحجة والنور والبرهان ، كلام اللّه جديد ، غض ، طريّ ، شاهد ، ومحكم ، عادل ، ولنا قائد بحلاله وحرامه وأحكامه ، يقوم غدا فيحاجّ أقواما فيزلّ اللّه به أقدامهم عن الصراط ، واحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . . . « 2 » . [ 537 ] - 78 - ابن شعبة الحراني : في بيان إحتجاج الصادق عليه السّلام مع سفيان الثوري : . . . [ وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ] رحيما ، رفيقا « 3 » . [ 538 ] - 79 - الطبراني : بإسناده عن مالك بن الحويرث قال : . . . كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم رحيما ، رفيقا ، حليما « 4 » . رضاه وسروره صلّى اللّه عليه واله وسلّم [ 539 ] - 80 - المجلسي : عن ابن عمر قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعرف رضاه وغضبه بوجهه ، كان إذا رضي فكأنّما تلاحك الجدر وجهه وإذا غضب خسف لونه وأسوّد . . .
--> ( 1 ) - في حاشية البحار : في المصدر : أن لا يفرّق بينهما ، 22 : 477 . ( 2 ) - بحار الأنوار 22 : 477 لم نجده في الأصل . ( 3 ) - تحف العقول : 351 ، بحار الأنوار 47 : 235 ، تفسير البرهان 2 : 417 ح 4 وفيهما « رقيقا » . ( 4 ) - المعجم الكبير 19 : 288 ح 637 .