معهد باقر العلوم ( ع )

204

سنن الرسول الأعظم ( ص )

قالت : كان أحسن الناس خلقا ، لم يكن فاحشا ولا متفحّشا ، ولا صخّابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسّيّئة مثلها ، ولكن يعفو ويصفح « 1 » . [ 516 ] - 57 - أيضا : بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : ولم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فاحشا ولا متفحّشا « 2 » . [ 517 ] - 58 - الحرّ العاملي : الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن بحر السّقّاء قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا بحر ، حسن الخلق كسير [ يسير ] ، ثمّ ذكر حديثا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان حسن الخلق « 3 » . [ 518 ] - 59 - المجلسي : في بيان فتح مكّة : قال عليّ عليه السّلام له [ أي لأبي سفيان ] : ائت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من قبل وجهه ، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف : قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ فإنّه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا منه ففعل ذلك أبو سفيان ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ « 4 » « 5 » . [ 519 ] - 60 - الكليني : عن محمّد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغداديّ ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد اللّه بن سنان : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم خليط في الجاهليّة فلمّا بعث صلّى اللّه عليه واله وسلّم لقيه خليطه ، فقال للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : جزاك اللّه من خليط خيرا ، فقد

--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى 1 : 274 ، كنز العمّال 7 : 222 ح 18717 . ( 2 ) - الطبقات الكبرى 1 : 274 ، كنز العمّال 7 : 220 ح 8 . 187 عن أبي هريرة . ( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 505 ح 11 ما ذكره تلخيص رواية وردت في الكافي 2 : 102 ح 15 وفيه بدل « كسير » « يسر » . ( 4 ) - يوسف : 12 / 91 و 92 . ( 5 ) - بحار الأنوار 22 : 259 ح 1 .