معهد باقر العلوم ( ع )

109

سنن الرسول الأعظم ( ص )

صلّى صاحبه حرسه ووقف يرصد له « 1 » . [ 262 ] - 85 - الطبري : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لا يحلّ بمكّة ولا يحرم مغلوبا على أمره ، وكان الإسلام قد فرّق بين زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وبين أبي العاص بن الربيع ، إلّا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان لا يقدر على أن يفرّق بينهما ، فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه « 2 » . [ 263 ] - 86 - الصدوق : حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي قال : حدّثني سهل بن القسم النوشجاني قال : قال رجل للرّضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ! إنّه يروي عن عروة بن الزبير أنّه قال : توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهو في تقيّة . فقال : أمّا بعد قول اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ « 3 » فإنّه أزال كلّ تقيّة بضمان اللّه عزّ وجلّ وبين أمر اللّه تعالى ، ولكن قريشا فعلت ما اشتهت بعده ، وأمّا قبل نزول هذه الآية فلعلّه « 4 » . [ 264 ] - 87 - العيّاشي : عن الحسين بن زيد بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : لا إيمان لمن لا تقيّة له ، ويقول : قال اللّه : إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً « 5 » « 6 » . [ 265 ] - 88 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ،

--> ( 1 ) - كنز الفوائد : 127 . ( 2 ) - تاريخ الطبري 2 : 43 ، بحار الأنوار 19 : 348 . ( 3 ) - المائدة : 5 / 67 . ( 4 ) - عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 138 ح 10 ، بحار الأنوار 16 : 221 ح 16 . ( 5 ) - آل عمران : 3 / 28 . ( 6 ) - تفسير العياشي 1 : 166 ح 24 ، وسائل الشيعة 11 : 476 ح 31 ، تفسير البرهان 1 : 275 ح 1 .