عبد الرحمن السهيلي
94
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ) الحديد : 12 فالحديث عن القيامة والجزاء فيها . ( 1 ) لفظ أحمد والطبراني والحاكم كلهم عن ابن عباس « الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء ، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا » . وبهذا يتبين أن بعض الروايات تدل على دخولهم الجنة وبعضها يدل على وقوفهم ببابها عند النهر . ولقد حاول ابن كثير في تفسيره الجمع ، أو المصالحة بين الضدين فقال : كأن الشهداء أقسام . وقد قال الزرقاني قولا طيبا هنا عن كلمة ابن كثير كأن : وعبر بكأن ، لأنه على سبيل الاحتمال لا القطع . لأن حقيقة الحال غيب عنا » وهي كلمة حق .