عبد الرحمن السهيلي
524
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة * من اللّه يرجوها وفوزا بأحمد يذود ويحمى عن ذمار محمد * ويدفع عنه باللّسان وباليد وينصره من كلّ أمر يريبه * يجود بنفس دون نفس محمّد يصدّق بالأنباء بالغيب مخلصا * يريد بذاك الفوز والعزّ في غد [ ذكر مقاسم خيبر وأموالها ] ذكر مقاسم خيبر وأموالها قال ابن إسحاق : وكانت القاسم على أموال خيبر ، على الشّقّ ونطاة والكتيبة ، فكانت الشّقّ ونطاة في سهمان المسلمين ، وكانت الكتيبة خمس اللّه ، وسهم النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وسهم ذوى القربى واليتامى والمساكين ، وطعم أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وطعم رجال مشوا بين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبين أهل فدك بالصلح ؛ منهم محيّصة بن مسعود ، أعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثين وسقا من شعير ، وثلاثين وسقا من تمر ، وقسمت خيبر على أهل الحديبية ، من شهد خيبر ، ومن غاب عنها ، ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، فقسم له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كسهم من حضرها ، وكان وادياها ، وادى السّريرة ، ووادى خاص ، وهما اللذان قسمت عليهما خيبر ، وكانت نطاة والشّقّ ثمانية عشر سهما ، نطاة من ذلك خمسة أسهم ، والشّقّ ثلاثة عشر سهما ، وقسمت الشّقّ ونطاة على ألف سهم ، وثمانمائة سهم . . . . . . . . . . .