عبد الرحمن السهيلي
444
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في اللسان : ذكر أبو زيد خارجة بن زيد أن حسان بن ثابت أنشد قوله : انظر خليلي ببطن جلق هل * تؤنس دون البلقاء من أحد فبكى حسان بذكر ما كان فيه من صحة البصر والشباب بعد ما كف بصره ، وكان ابنه عبد الرحمن حاضرا ، فسر ببكاء أبيه ، قال خارجه : يقول : عجبت من سروره ببكاء أبيه . قال ومثله قوله : فقالت لي ابن قيس ذا * وبعض الشئ يعجبها وفي مكان آخر من نفس المادة أنشد اللسان لابن قيس الرقيات : رأت في الرأس منى شيبة لست أغيبها * فقالت لي : ابن قيس ذا وبعض الشئ يعجبها أي يكسبها التعجب ، أو تتعجب منه وأراد : أبى قيس فترك الألف الأولى .