عبد الرحمن السهيلي

419

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

مالا لأبى طلحة بن سهل تصدّق بها على آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأعطاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حسّان في ضربته ، وأعطاه سيرين ، أمة قبطيّة ، فولدت له عبد الرحمن بن حسّان ، قالت : وكانت عائشة تقول : لقد سئل عن ابن المعطل ، فوجدوه رجلا حصورا ، ما يأتي النساء ، ثم قتل بعد ذلك شهيدا . قال حسّان بن ثابت يعتذر من الذي كان قال في شأن عائشة رضى اللّه عنها : حصان رزان ما تزنّ بريبة * وتصبح غرنى من لحوم الغوافل عقيلة حىّ من لؤىّ بن غالب * كرام المساعى مجدهم غير زائل مهذّبة قد طيّب اللّه خيمها * وطهّرها من كلّ سوء وباطل فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم * فلا رفعت سوطى إلىّ أناملي وكيف وودّى ما حييت ونصرتي * لآل رسول اللّه زين المحافل له رتب عال على النّاس كلّهم * تقاصر عنه سورة المتطاول فإنّ الذي قد قيل ليس بلائط * ولكنّه قول امرئ بي ماحل قال ابن هشام : بيته : « عقيلة حي » والذي بعده ، وبيته : « له رتب عال » عن أبي زيد الأنصاري . قال ابن هشام : وحدثني أبو عبيدة : أن امرأة مدحت بنت حسّان بن ثابت عند عائشة ، فقالت : . . . . . . . . . .