عبد الرحمن السهيلي
38
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - ولكاع مبنية على الكسر . واللكع عند العرب : العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم ، وقد لكع الرجل بوزن فرح يلكع لكعا فهو ألكع ، وقد يطلق على الصغير ، فان أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل . وقد ورد في حديث سعد بن عبادة أرأيت إذ دخل رجل بيته ، فرأى لكاعا قد تفخذ امرأته . . . الخ فجعل لكاع صفة لرجل . ويقال : لعله أراد لكعا فحرف . « خزانة الأدب والنهاية لابن الأثير » . ( 1 ) فلو : المهر الصغير ، وقيل هو الفطم من أولاد ذوات الحافر ، وفي اللسان من معاني اللكع : المهر والجحش .