عبد الرحمن السهيلي

343

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

صبرنا لا نرى للّه عدلا * على ما نابنا متوكّلينا وكان لنا النبىّ وزير صدق * به نعلو البريّة أجمعينا نقاتل معشرا ظلموا وعقّوا * وكانوا بالعداوة مرصدينا نعاجلهم إذا نهضوا إلينا * بضرب يعجل المتسرّعينا ترانا في فضافض سابغات * كغدران الملا متسربلينا وفي أيماننا بيض خفاف * بها نشفى مراح الشّاغبينا بباب الخندقين كأنّ أسدا * شوابكهنّ يحمين العريفا فوارسنا إذا بكروا وراحوا * على الأعداء شوسا مسلمينا لننصر أحمدا واللّه حتى * نكون عباد صدق مخلصينا ويعلم أهل مكّة حين ساروا * وأحزاب أتوا متحزّبينا بأنّ اللّه ليس له شريك * وأنّ اللّه مولى المؤمنينا فإمّا تقتلوا سعدا سفاها * فإنّ اللّه خير القادرينا سيدخله جنانا طيّبات * تكون مقامة للصّالحينا كما قد زدّكم فلّا شريدا * بغيظكم خزايا خائبينا خزايا لم تنالوا ثمّ خيرا * وكدتم أن تكونوا دامرينا بريح عاصف هبّت عليكم * فكنتم تحتها متكهّينا شعر ابن الزبعرى وقال عبد اللّه بن الزبعرى السّهمى ، في يوم الخندق : . . . . . . . . . .