عبد الرحمن السهيلي
314
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - الشاعر استملح من هذه المرأة ما يقع في كلامها من الخطأ » ثم رد قول ابن قتيبة بقوله : وقوله عندنا محال ، لأن العرب لم تزل تستقبح اللحن من النساء كما تستقبحه من الرجال الخ ص 210 ط الحسينية . وقد ذكر ابن قتيبة بعد البيت أربعة أبيات أخرى . كما نقل ثلاثة الأبيات في ص ن من مقدمته لكتابه عيون الأخبار ، ونقلها أيضا في ص 161 ، 162 ح 2 ونقل تعليق ابن دريد على الأبيات ، وهو قوله : استثقل منها الإعراب . ( 1 ) يقول الأستاذ عبد السلام هارون في تعليقه على أمالي ثعلب « وقد نبه الجاحظ إلى خطئه فاعترف به ، وقصته واعترافه في تاريخ بغداد « 12 : 214 » ومعجم الأدباء ( 6 : 65 ) مرجليوث ص 599 أمالي ثعلب . هذا وقد قال الحجاج لهند لما لحنت : أتلحنين وأنت شريفة ، وفي بيت قيس ، فاستشهدت بقول أخيها كما ذكر السهيلي ، فقال لها : إنما عنى أخوك اللحن في القول إذا كنى المحدث عما يريد ، ولم يعن اللحن في العربية ، فأصلحى لسانك . وانظر ص 11 ، 12 من أمالي المرتضى ، ففيها بيان خطأ الجاحظ واعترافه بهذا الخطأ ، ونص المرتضى على خطأ ابن قتيبة حين ذكر في كتابه عيون الأخبار أبيات الفزاري يعتذر بها عن لحن أصيب في كتابه - كما يقول المرتضى ط 1 .