عبد الرحمن السهيلي

306

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) يصفها البكري بأنها على عشر مراحل من المدينة وعشر من الكوفة ، وثمان من دمشق ، واثنتي عشرة من مصر ، وسميت بدومان بن إسماعيل عليه السلام كان ينزلها . ( 2 ) هو في الطبري : إيرج وكذلك في الزرقاني وهو ينقل عن الروض ويقول عن الطبري ص 379 ح 1 ط المعارف « وهو أول من خندق الخنادق وجمع آلة الحرب » . ( 3 ) ذكره حبيب بن أوس الطائي في شعره إذ قال : ما نال ما قد نال فرعون ولا * هامان في الدنيا ، ولا قارون بل كان كالضحاك في سطواته * بالعالمين وأنت أفريدون والعجم يزعمون أن أفريدون وثب بالضحاك ، وأوثقه وصيره بجبال دنباوند وأنه إلى اليوم موثق في الحديد يعذب ! ! ص 197 ح 1 تاريخ الطبري .